محمد باقر الوحيد البهبهاني
88
تعليقة على منهج المقال
عامي وأجاب بأنه وان كان كذلك فهو من ثقات الرواة عن الشيخ في مواضع من كتبه ان الامامية مجمعة على العمل بروايته ورواية عمّار ومن ماثلها من الثقات ولم يقدح بالمذهب في الرّواية مع اشتهارها وكتب جماعتنا مملوّة من الضاوي المستندة إلى نقله فلتكن هذه كذلك انتهى ونقل المحقق الشيخ محمد ما ذكر عن المحقق ثمّ قال وأظن توثيقه السكوني من قول الشيخ ومن ماثلهما من الثقات إلى أن اعترض بان الاجماع على العمل برواية الرّجل لا يقتضى توثيقه انتهى أقول الأصحاب لا يجمعون على العمل برواية غير الثقة لما مرّ في الفوايد وترجمة إبراهيم بن هاشم وغير ذلك مع انّ ظاهر العبارة اجماعهم على العمل بروايتهم من حيث الاعتماد عليهم لامن جهة ثبوتها بقراين خارجة مع أن هذا غير مختص بهؤلاء بل جميع الضّعفاء المجهولين كذلك الا ان يكون المراد ان جميع روايات هؤلاء ثابتة من الخارج وهذا اجمعوا مع ما فيه من التعسّف فروايتهم ح حجة لما مرّ في الفوايد بل وأولى من روايات كثير من الثقات ورواية إبراهيم كتابه واكثاره يشير إلى العدالة لما ذكر في ترجمته فلاحظ من جميع ما ذكر ظهر الاعتماد على النوفلي أيضاً فإنه الراوي عنه حتى رواية الماء يطهر فان راويها عنه هو فظهر عدم قدح من الشيخ ولا جميع الإمامة المجمعة على العمل بما يرويه السكوني ولا المحقق ولا القادحين في السكوني بالعامة بالنسبة اليه بل يكفى الكل قبول قوله وروايته فتأمّل إسماعيل بن أبي سارة في كا في الصحيح عن ابن أبي عمير عنه وفيه اشعار بوثاقته لما مرّ في الفوايد ويحتمل ان يكون أخا الحسن بن أبي سارة فيشير إلى نباهته فتأمّل . قوله إسماعيل بن أبي مسال في الوجيزة عده موثقا وليس عندي نسخة جش حتى انظر . قوله إسماعيل بن بن أبي ليلا عده خالي ممدوحا والظاهر أنه لكونه في طريق الصدوق مع أن قول قب صدوق مدح نافع كما مر في الفائدة الثالثة وفي بعض نسخ الفقيه أبي فريلا وفي بعض أبي بريد ولا يبعد ان يكون هواسمعيل بن دينار الثقة الآتي لما نقل عن بعض العامة ان اسم أبي فديلا . قوله إسحاق بن إسحاق يحتمل ان يكون ابن علي بن إسحاق النوبختي الآتي . قوله في إسماعيل بن ثقة الظاهر أن توثيق ص من قر ويومى اليه عبارته أيضاً الا ان في قر الخثعمي والمستفاده المصنف انه وهم وان الأصح الجعفي واستشهر باشتهار والده به ومعروفيته فيه يعنى جابر الجعفي المشهور وهذا منه ينبئ بعدم تامّل منه في الاتحاد اصلاً كما هوعند صه أيضاً كك وكذا عند أكثر المحققين المطلعين على الامر والامر كل وربّما يق الخثعمي تصحيف الجعفي ولا يخلو عن بعد يظهر على المتامّل وسنذكر في إسماعيل الخثعمي